ابو القاسم راز شيرازى
355
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب العشرون فى صفة الدّنيا باب بيستم در صفت دنيا قال الصّادق - عليه السّلام - : الدّنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر ، و عينها الحرص ، و اذنها الطّمع ، و لسانها الرّئاء ، و يدها الشّهوة ، و رجلها العجب ، و قلبها الغفلة ، و كونها الفناء ، و حاصلها الزّوال ؛ فمن احبّها ، اورثته الكبر و من استحسنها ، اورثته الحرص و من طلبها ، اوردته الى الطّمع و من مدحها ، البسته الرّئاء و من ارادها ، مكّنته من العجب و من اطمأنّ اليها ، اركبته الغفلة و من اعجبه متاعها ، افتنته و لا تبقى له و من جمعها و بخل بها ، ردّته الى مستقرّها و هى النّار . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : دنيا به منزلهء صورتى است كه سر آن ، صفت كبر است و چشم آن ، صفت حرص است و گوش آن ، صفت طمع است و زبان آن ، رياء و دست آن ، شهوت و پاى آن ، عجب و دل آن ، غفلت و وجود آن ، فنا و نيستى و حاصل آن ، زوال است . پس كسى كه دوست دارد دنيا را ، مورث مىشود دنيا او را صفت كبر ؛ و كسى كه طلب كند حسن آن را ، ميراث مىدهد او را صفت حرص ؛ و كسى كه طالب شود دنيا را ، وارد مىسازد دنيا او را به سوى طمع ؛ و كسى كه مدح كند دنيا را ، مىپوشاند او را